|
August 2003
في
دراسة لـ " مجموعة أطلس الإستثمارية "
4ر7 مليون دينار الأرباح المتوقعة لـ " دار الدواء " حتى نهاية العام
الشركة
تحتل المركز الأول في حجم المبيعات للعام الخامس على التوالي
تصدرت شركة دار
الدواء للتنمية والإستثمار المركز الأول في حجم المبيعات في سوق الدواء المحلي
للسنة الخامسة على التوالي ، وحققت إرتفاعا نسبته 23 % في صافي أرباحها للعام 2002
، حيث قامت الشركة بتوظيف إستراتيجاتها للمحافظة على موقعها بين الشركات الأخرى
العاملة في نفس المجال، خاصة مع بدء شركات الأدوية بالتفاعل مع آثار إتفاقية منظمة
التجارة العالمية والتغير المفاجيء في الأسواق المستهدفة لشركات الأدوية.
وحسب دراسة
أجرتها مجموعة أطلس الإستثمارية حول أداء الشركة عن العام الماضي وأدائها المتوقع
للعام الحالي ، فمن المتوقع أن يبقى هامش الربح ومستوى المبيعات مستقرا خلال العام
2003 ، وذلك في ظل قيام الشركة بتقوية مركزها في أسواقها الأجنبية الحالية وفي
الوقت نفسه متابعة الفرص الإستثمارية الأخرى في الدول الغربية ، وبسبب ذلك فإن
صادرات الشركة تشكل ما نسبته 80 % من إجمالي مبيعاتها ، ومن المرجح أنها ستبقى على
نفس المستوى .
وقالت الدراسة أن الشركة منذ أن حازت على شهادة أسلوب التصنيع الدوائي الأوروبي الجيد (EU GMP)
السنة الماضية ، تواصل جهودها في تسجيل ملفات دوائية جديدة في الأسواق الأوروبية، والتي من المتوقع أن يتم الإنتهاء منها العام الحالي أو خلال العام القادم ، وقد تكون الأسواق الأوروبية الكبيرة مصدرا جيدا لتعزيز مبيعات "دار الدواء" التي تعتبر فرصة تسجيل ملفات الأدوية الجنسية ضئيلة ، مما يخلق الحاجة لوضع إستراتيجية لتسريع عملية التسجيل ، وذلك لضمان أن تتحقق المنافع التي شأنها التأثير إيجابيا على إيرادات الشركة .
ومن ضمن أهداف
الشركة ومشاريعها المستقبلية ، فتح أسواق جديدة في ليبيا ومصر بإعتبارها أسواقا
إستراتيجية خاصة بعد أن حققت الشركة ربحا بسيطا في مشروعها في الجزائر منذ السنة الأولى< >لتشغيله أخذة بعين الإعتبار أن سوق الدواء الليبي يشكل فرصة جيدة للشركة في هذا المجال .
أما مصر ، فإن
تسويق الأدوية الأردنية يعتبر أمرا ذا طبيعة خاصة ، نظرا لتمتع الشركات الدوائية
المصرية بحماية القيود الحكومية ، وبالرغم من الإتفاقية الثنائية بين حكومتي مصر
والأردن والتي بمقتضاها يسمح للشركات الدوائية الأردنية ببيع منتاجاتها في مصر ،
إلا أن عملية دخول السوق المصرية ليست بالأمر السهل، ولذلك قامت الشركات الأردنية
الدوائية بالتوجه نحو التفكير بإقامة إتحادات من أجل بناء مشاريع مشتركة في مصر
تكون الشريان الأساسي التي يتم التعامل من خلالها في الأسواق المصرية المستهلكة
إلا أن الفكرة ما زالت قيد الدراسة ولا شيء ملموس على أرض الواقع .
أما السوق
العراقية والتي تعتبر محط أنظار معظم الصناعات ، وخاصة الدوائية منها ، فإن "
دار الدواء " ستضع إستراتيجية تستهدف عن طريقها العودة إلى هذه السوق نظرا
لإتساعها ولخبرتها السابقة فيه .
من جانب آخر
شهد سعر سهم شركة دار الدواء تغيرا ملحوظا منذ النصف الثاني من العام الماضي حتى
شهر نيسان الماضي، حيث واصل الصعود إلى مستوى 68ر8 دينار ، إلا أن سعر السهم عاد
وتذبذب حول مستوى 5 دنانير بعد ذلك مرتفعا مع رفع رأس المال إلى 20 مليون.
وأظهرت
البيانات المالية للشركة فمن المتوقع أن تحقق الشركة أرباحا صافية (قبل الضرائب)
في نهاية العام الحالي 42ر7 مليون دينار ، مقارنة مع 9ر6 مليون دينار في العام
2002 أي بنسبة نمو متوقعة مقدارها 54ر7 % ، ويبلغ حجم المبيعات المتوقع حتى نهاية
العام الحالي 52ر27 مليون دينار بزيادة نسبتها 7 % تقريبا عن العام 2002 .
إضافة إلى ذلك
، هناك توقعات لإرتفاع أرقام الميزانية العمومية في نهاية كانون الأول القادم ليصل
مجموع الموجودات إلى مستوى 47ر48 مليون دينار بإرتفاع متوقع نسبته 9 % تقريبا ،
إضافة إلى توقع نمو حقوق المساهمين بنسبة 9ر7 % عن العام الماضي لتصل إلى 91ر41
مليون دينار .
أما نصيب السهم الواحد من صافي الربح فقد بلغ حتى نهاية العام الماضي 32ر0 دينار ومن المتوقع أن يرتفع في نهاية العام الحالي إلى 35ر0 دينار .
back to news archives
|